|
المركز الماروني في عمان
انطلاقة جديدة لرسالة جديدة هدفها زرع
المحبة ليثمر عمل الروح. منذ اليوم الأول لوجودنا في هذا المركز وفي كل أحد
ومناسبة روحية
كنا نشعر أننا أكثر فأكثر في بيتنا, أمام ما جنت أيدينا,
نتحسس حاجاتنا الروحية والاجتماعية للتقدم إلى مستقبل أفضل. خبرتنا المتواضعة
عشناها مع زوار هذا المركز للصلاة, لإقامة رياضة روحية, أو لإحياء نشاط إجتماعي
وترفيهي. لقد أصبح هذا المركز واحة صلاة وتأمل. نعيش حياة المركز الماروني,
وذلك ليشعر كل من يقصده أنه آت إلى بيته ليكون بين أهله ومحبيه. فأصبح
:
* لطالب الصلاة والتأمل وعبادة الله مكانا!
* لطالب الارشاد الروحي مستمعا!
* لطالب الترفيه والتأمل في الطبيعة, حديقة غناء!
* ولطالب النشاطات الثقافية والاجتماعية, مكتبة وقاعات!
واننا بذلك نجدد الدعوة للجميع بالمشاركة لكل من يرغب
اللقاء مع الله ومع القريب, هذا ما قدر الله لنا. وليكن ذلك في خدمة
الإنسان ومن أجل نموه الروحي. |
|
ميلاد
الرب يسوع وسنة جديدة مباركة
بميلاد ابن الله إنسانا, عاد إلى كل إنسان
بهاء إنسانيته, ومنح الله العالم هبة السلام, وأعطى معنى لحياة البشرية
وللوجود التاريخي. هذا الميلاد هو بمثابة دعوة لكل منا لنتأمل اليوم بحقيقة
وجودنا, واتحادنا بألوهية المسيح. وبأننا من الأهمية بمكان في نظر الرب, دعت
إلى أن يرسل إبنه متجسدا بقوة الروح القدس في أحشاء العذراء مريم. وتمّ هذا لكي
نصير بدورنا على مستوى الألوهية والقداسة, ونستعيد صورتنا الحقيقية, التي هي
على صورة الله ومثاله. فنستحقّ أن نعيش فرح الميلاد وسلامه في قلوبنا وعائلاتنا
وكنيستنا وفي المجتمع. من
هذا المنطلق, فإنّ خطتنا الرعوية هي أن تبقى رعيتنا حاضرة في مجتمعها
الأردني ضمن الكنيسة الجامعة, وفي عالمها العربي, لا من أجل ذاتها ومصالحها, بل
من أجل رسالة خلاصية وشهادة مسيحية على خطى مؤسسها سيدنا يسوع المسيح.
دعوتنا أن نكون رسل محبة وسلام! فمن أهداف المركز الماروني, هو
أن يكون محطة للراحة والتأمل من أجل استكشاف عيش طرق المحبة والتلاقي والسلام.
علينا أن نضاعف الجهود وأن نشبك الأيدي, عاملين من أجل مستقبل يزهر الخير ويعيش
الحق ويجسد الألفة والسلام. دعوتنا
معا, أيها الإخوة الأحباء, لنتابع مسيرة حياة رعيتنا المارونية, جاهدين من أجل
نمو المركز الماروني الذي بات يستقطب كثيرين من إخوتنا, وأن نتضامن لإستكمال
بناء كنيسة القديس شربل التي باشرنا ببنائها, شابكين الأيدي وعاملين ببركة
الربّ علينا. لذا فإننا نجدد الدعوة للمساهمة في سد ثغرات متعددة
والمشاركة بطابع الإلتزام الجدّي. ونسأل الله أن يبارك تضحياتكم ويعوّض عليكم
أضعافا أضعاف. وفي الختام, نتوجّه
إليكم بعاطفة المحبة والإحترام والتقدير, سائلا الرب يسوع طفل المغارة أن يبارك
عائلاتكم ويقوّي جهودكم وعطاياكم, كي يعود كلّ ذلك لمجده تعالى. |