<bgsound src="http://www.mansourweb.net/saintcharbel/hymnsmp3/18-yazbeck/08.mp3" loop=true>
 كنيسة مار شربل في عمان   |   الكنيسة المارونية   |   قديسين يحتذى بهم   |    طلبات    |    ظهورات العذراء    |

المركز الماروني
المشاريع والتبرعات
للإتصال والمشاركة
توقيت القداديس
القديس شربل
رسالة اليوم
إنجيل اليوم
تأملات اليوم
قديس اليوم
عظة الأحد
صلاة الأسبوع
مقالات أسبوعية
قصة الأسبوع
صلوات مختلفة
 السنة الطقسية
العقائد المريمية
تساعيات
السبحة الوردية
الرحمة الإلهية
مزامير
تراتيل
قصة الصليب
أخبار كنسيّة
المجمع البطريركي
مكتبة الفيديو
المطران بشارة الراعي
موسوعة الكتاب المقدس
الآثار المسيحية
ركن الأطفال
خلفيات للحاسوب
سجل الزيارات


إنجيل اليوم

٥/كانون أول/ ٢۰١١

 من إنجيل ربنا يسوع المسيح للقديس لوقا الذي بشّر العالم بالحياة, فلنُصْغ ِ إلى بشارة الحياة والخلاص لنفوسنا.

 ( لوقا ١ : ٦٧ - ٨۰ )

  إِمْتَلأَ زَكَرِيَّا مِنَ الرُّوحِ القُدُس، فَتَنبَّأَ قائِلاً: «تَبَارَكَ الرَّبُّ، إِلهُ إِسْرَائِيل، لأَنَّهُ ٱفْتَقَدَ شَعْبَهُ وٱفْتَدَاه. وأَقَامَ لنَا قُوَّةَ خَلاصٍ في بَيْتِ دَاوُدَ فَتَاه، كمَا تَكَلَّمَ بِفَمِ أَنْبِيَائِهِ القِدِّيسِينَ مُنْذُ القَدِيم، لِيُخَلِّصَنَا مِنْ أَعْدَائِنَا، ومِنْ أَيْدي جَمِيعِ مُبغِضِينَا، ويَصْنَعَ رَحْمَةً مَعَ آبَائِنَا، ويَذْكُرَ عَهْدَهُ المُقَدَّس، ذاكَ القَسَمَ الَّذي أَقسَمَهُ لإِبرَاهِيمَ أَبِينَا، بِأَنْ يُنْعِمَ عَلَينا، وقَدْ نَجَوْنَا مِنْ أَيْدِي أَعْدَائِنَا، أَنْ نَعبُدَهُ بِلا خَوْف، بِالقَدَاسَةِ والبِرِّ، في حَضْرَتِهِ، كُلَّ أَيَّامِ حيَاتِنَا. وأَنْتَ، أَيُّهَا الصَّبِيّ، نَبِيَّ العَلِيِّ تُدْعَى، لأَنَّكَ تَسِيرُ أَمَامَ وَجْهِ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَهُ، وتُعَلِّمَ شَعْبَهُ الخَلاصَ بِمَغْفِرَةِ خَطَايَاهُم، في أَحشَاءِ رَحْمَةِ إِلهِنَا، الَّتي بِهَا ٱفْتَقَدَنَا المُشْرِقُ مِنَ العَلاء، لِيُضِيءَ على الجَالِسِينَ في ظُلْمَةِ المَوْتِ وظِلالِهِ، ويَهْدِيَ خُطَانَا إِلى طَرِيقِ السَّلام.» وكَانَ الصَّبيُّ يَكْبُرُ ويَتَقَوَّى في الرُّوح. وكانَ في البَرارِي إِلى يَوْمِ ظُهُورِهِ لإِسْرَائِيلُ.

حقا والأمان لجميعكم. 


"فتَكَلَّمَ وبارَكَ الله" - الليتورجيا البيزنطيّة

  أنهت ولادة القدّيس يوحنّا صمت والده زكريّا: بعدها لم يعد قادرًا على السكوت، وهو الذي أنجب الصوتَ الصارخ في البريّة (متّى3: 3) والمعلنَ مسبقًا مجيء المسيح. لكن كما أنّه في البداية قد ربطت قلّةُ الإيمان لسانَ الوالد، هكذا قد أَغدق عليه مجدّدًا ظهورُ المولود الحريّةَ. فأُعلِنَ صوتُ الكلمة، وأُنجِب سابقُ البهاء، هو الذي يتشفّع بنفوسنا.

  في ذلك اليوم، حلّ صوتُ الكلمة الصوت الأبوي الذي رُبط بسبب قلّة إيمانه؛ من الكنيسة، عبّر عن الخصوبة، بعد أن أزال عقم الأم. أمام النور يتقدّم الشمعدان، ها هو انعكاس شمس البرّ (ملا3: 20)، الشعاع الذي يعلن مجيئه من أجل الإصلاح الشامل للنفوس وخلاصها. من رحم عقيم، ها هو يتقدّم رسول الكلمة الإلهيّ الذي كان يفترض أن يولد من رحم بتول، هو الذي "لم يَظهَرْ في أَولادِ النِّساءِِ أَكبَرُ مِنه" (متّى11: 11)، النبي الذي لا مثيل له؛ لأنّ الأمور الإلهيّة بحاجة إلى بداية عجيبة، أكانت خصوبة في الشيخوخة (لو1: 7)، أو الحبل بلا معرفة أي رجل. المجد لك أيّها الربّ الذي تصنع العجائب من أجل خلاصنا...

  أيّها الرسول الكوني، وموضوع بشارة جبرائيل (لو1: 36)، أيّها الطفل المولود من المرأة العاقر وزينة الصحراء، يا صديق العريس (يو3: 29)، أيّها النبيّ الجدير بالهتاف، صلِّ للمسيح كي يرحم نفوسنا.