|
|
صلاة
أحد مولد يوحنا المعمدان |
|
٤/ كانون أول/ ٢۰١١
|
|
مع
الأنبياء ويوحنا المعمدان, مع أليصابات ومريم, نهتف فرحنا إليك يا ربّ.
نشكرك من أجل يوحنا الذي أرسلته "صوت صارخ في البريّة, أعدّوا طريق الرّب".
كانت طرقنا تقود إلى الموت, فجعلت منها طرقات حياة. نشكرك مع ابن طيما
الأعمى الذي رأى يومك وأنت مارّ في الطريق, فقفز من الفرح. نشكرك مع زكا
العشار الذي دعوته فنزل ليلاقيك على الطريق ويقبلك بحبّ في بيته. نشكرك على
تفاني يوحنا المعمدان في خدمة ملكوت الله, ليكون قدوة في عصره وفي زمننا
الحالي. |
|
اللهمّ الغني
بالرّحمة, نشكرك على مراحمك التي تستر بها خطايانا وخطايا البشر, وتكثر
إلينا نعمك الرّوحيّة والماديّة. حرّك في قلوبنا وقلوب البشر مشاعر
الرّحمة, لنكون رحومين ومؤهلين لاستحقاق رحمتك. أعطنا والمسؤولين أن نُلطّف
العدالة بالرّحمة, لكي يسود الإنصاف بالمجتمع. أجل, نحن ندرك يا ربّ, أنّ
أمسّ حاجة لمجتمعنا إنما هي الرّحمة. يا سيّد الحياة, أنر ضمائر الوالدين
والأطباء, ليدركوا أنّ لكلّ كائن بشريّ, جنيناً كان أم مولوداً, له كرامة
وحقوق ودور في التاريخ وفي تدبير الخلاص. وأنّ سيّد الحياة هو أنت يا ربّ
وحدك. للثالوث المجيد, الآب والابن والروح القدس, كلّ مجدٍ وشكرٍ وإكرام
الآن وإلى الأبد. آمين.
|
|
نشيد
الختام
|
|
حنانك
يا ربّ الأكوان, إليك رفعتُ صلاتي. أنا إن أحيا فبالإيمان أشرّف معنى
حياتي. سمعت نداءك يا ربّي, يُجلجِلُ في أعماقي. صدى يتجاوب في قلبي, مع
النغم الخفّاق. فسرتُ بهديك في دربي, وبي ظمأُ المشتاقِ. لمنهلِكَ الصافي
العذبِ, أُروّي به أُمنياتي. |
|
|
|
 |
|
الصفحة
الرئيسية |
|
|
|
|